سادت حالة من الصمت الرسمي في عواصم عربية عدة تجاه التطورات المتسارعة في إيران، بالتوازي مع تحركات غير معلنة تهدف إلى احتواء تداعيات الاحتجاجات ومنع امتدادها خارج الحدود الإيرانية.