العجز التجاري يتفاقم والدولة تواصل سياسة "أحيّيني اليوم و اقتلني غدوة"

بقلم: حاتم بولبيار اللي صار في الميزان التجاري التونسي بين 2024 و2025 ما هوش مجرّد تطوّر عادي ولا ظرفي. هو نتيجة اختيار اقتصادي واضح تمّ اتخاذه بوعي: تحسين الأرقام الجبائية في المدى القصير، حتى ولو كان ذلك على حساب التوازن الخارجي والعملة الصعبة. العجز التجاري ارتفع من حوالي 18.9 مليار دينار