إنّ الخداع الذي يُفضَح في هذا العمل الموجز، كان يستحقّ أن يُفضَح منذ زمنٍ طويل. فعبارة «الحضارة – اليهودية المسيحية» لا تستند إلى أساسٍ علميّ، بل هي «مشبعةٌ بالأيديولوجيا». إنها تُضلّلُ عالما يبدو وكأنّه منقسمٌ بين هذه الحضارة وسائرَ الحضارت الأخرى. ومع ذلك، لم تنجح هذه العبارة في توحيد جميع المسيحيين؛ إذ يكاد وجودها يكون […]