رُحلت عشرات العائلات الفلسطينية من القرية التي عاشوا فيها منذ عشرات السنين، في ظل مستويات قياسية من العنف وسرقة الأراضي على يد المستوطنين المدعومين من الحكومة الإسرائيلية.