22.5 مليار ريال استثمارات تراكمية في مدينة “سبارك” السعودية

بزخم استثماري بلغ 22.5 مليار ريال سعودي، وأكثر من 40 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، رسّخت مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” خلال عام 2025 موقعها كأحد أبرز محركات النمو الصناعي في المملكة العربية السعودية، ووجهة عالمية جاذبة لرؤوس الأموال، في تجسيد عملي للتحول الاقتصادي الذي تقوده رؤية السعودية 2030. وفي عام 2025، واصلت مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات الصناعية في المنطقة، مدفوعة بزخم استثماري قوي، وتنوع في القطاعات، وشراكات دولية واسعة، بما يعكس انتقال المشروع من مرحلة التأسيس إلى التشغيل الفعلي، وتعزيز أثره الاقتصادي المستدام. وسجلت “سبارك” استثمارات تراكمية بلغت 22.5 مليار ريال، في مؤشر واضح على ثقة المستثمرين المحليين والدوليين بالبنية التحتية المتقدمة التي توفرها المدينة، والبيئة التنظيمية الجاذبة للأعمال الصناعية والطاقة والخدمات التقنية. أكثر من 40 ألف وظيفة وعلى صعيد التوظيف، أسهمت “سبارك” في خلق أكثر من 40 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، ما يعكس الدور المحوري للمشروع في دعم سوق العمل، وتعزيز سلاسل الإمداد الصناعية، والمساهمة في مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني. حضور دولي  وتضم المدينة حالياً 74 مستثمراً من 18 دولة، في دليل على البعد العالمي للمشروع، وقدرته على استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، وترسيخ موقع السعودية كمركز صناعي وطاقة إقليمي وعالمي. القطاع الرقمي  وتُظهر بيانات توزيع القطاعات أن القطاع الرقمي يتصدر المشهد بنسبة 43 % من إجمالي الاستثمارات، في انعكاس مباشر لتوجه المملكة نحو الاقتصاد المعرفي والتحول الرقمي. ويليه قطاع النفط والغاز بنسبة 18 %، ثم التصنيع العام والطاقة بنسبة 7 % لكل منهما، إضافة إلى قطاعات أخرى تشمل الكيماويات، ومعالجة المعادن، والخدمات اللوجستية، والصناعات غير المعدنية. من التأسيس إلى التشغيل وعلى مستوى مراحل المشاريع، سجلت “سبارك”: - 16 مشروعاً في مرحلة التشغيل - 14 مشروعاً قيد الإنشاء - 17 مستثمراً متخصصاً - 27 عقد موقع وهو ما يعكس الانتقال العملي من التخطيط إلى الإنتاج، وتعزيز الأثر الاقتصادي طويل المدى للمدينة الصناعية. منظومة صناعية متكاملة وتضم المدينة 10 قطاعات صناعية متنوعة، ما يجعلها منصة متكاملة تخدم مجالات الطاقة، والصناعة الثقيلة، والتقنيات الرقمية، والخدمات اللوجستية، في انسجام مع مستهدفات التوطين الصناعي وتعزيز المحتوى المحلي. التزام بالنمو المستدام وتعكس هذه المؤشرات مجتمعة التزام مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” بدعم مسار التنمية الصناعية المستدامة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد السعودي، وتحقيق التكامل بين الاستثمار، والابتكار، والطاقة، والصناعة، بما يخدم مستقبل المملكة الاقتصادي.