نور “الأمورة”... بحاجة إلى تدخل علاجي بالخارج

نشرت صفحة بريد القراء بصحيفة البلاد الرسالة الواردة لها من أحد المتابعين ونصها الآتي: نحن أم وأب الطفلة نور علي رضي، نتقدم بمناشدتنا الإنسانية هذه للجهات المعنية ونحن في غاية الحزن والألم على ابنتنا، حيث إنه بتاريخ 11 نوفمبر 2025 كانت ابنتنا تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة وترجيع فقط، وعلى أثره قمنا بنقلها إلى مركز سترة الصحي، حيث قرر الطبيب المعالج نقلها بشكل عاجل بالإسعاف لمجمع السلمانية الطبي قسم الحوادث والطوارئ، إذ كانت عملياتها الحيوية غير منتظمة، إلا أنها كانت بكامل وعيها وتتحرك بمفردها، وتم تشخيصها بعد إجراء المسحة عن طريق الأنف بأنفلونزا (B)، وفجأة أخبرونا أن هناك التهابًا في الدم، وبعدها بساعات أخبرونا بحدوث تشنج، وتم على أثره وضع جهاز الأكسجين وتخديرها وإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للمخ، والذي اتضح منه تضرر جذع المخ ومناطق معينة بالدماغ بشكل كبير، وبعدها فقدت الوعي تمامًا وبقيت في العناية القصوى لمدة ثلاثة أسابيع، وما تزال حتى اليوم بمستشفى السلمانية. ونشير هنا إلى أنها دخلت المستشفى بوضع صحي جيد، وهي الآن إنسانة أخرى، إذ فقدت النظر والحركة والنطق وتتغذى عن طريق أنبوب التغذية. لقد قمنا بالتواصل مع عدة جهات داخل وخارج البحرين، والذين أفادوا بأن ابنتنا بحاجة حاليًا لإعادة تأهيل لاستعادة وظائفها الحيوية، وهو ما لا يتوفر في مملكة البحرين، والتي تحتاج بصورةٍ ملحّة إلى السفر للعلاج في الخارج، لما تتطلبه حالتها من رعاية طبية متقدّمة. إن طفلتنا كانت بحالة جيدة ولا تعاني من أي أمراض، ومتفوقة دراسيًا، ونحن نراها اليوم دون حراك ولا نظر، ولا تستطيع التعبير بالكلام، وإن ما يعذبنا أكثر أنها تستطيع سماعنا وتتفاعل بالابتسامة أو البكاء، وهو ما يعني أنها بكامل إدراكها وتعي ما حولها، ولا نعلم ما يدور في داخلها من أفكار بهذا الشأن، وهو ما يؤرقنا ويزيد من معاناتنا يومًا بعد يوم، وليس لنا – بعد الله عز وجل – إلا أن نلجأ إلى قلوبكم الرحيمة. إننا نناشد الوقوف معنا في هذه المحنة، ومساعدتنا في علاج ابنتنا بالخارج، راجين منكم النظر في أمرنا بعين الرحمة.   البيانات لدى المحرر ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها. يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.