نهاية احتكار “سيماغلوتيد” وبداية عصر الرشاقة الرخيصة

بعد سنوات من الهيمنة على سوق الرشاقة، تستعد مادة سيماغلوتيد الفعّالة لفصل جديد ومثير في 2026، مع انطلاق براءات اختراعها في الأسواق الكبرى، ما يفتح الباب أمام تسونامي من البدائل في مواجهة العمالقة “نوفو نورديسك” و”إيلي ليلي”. بحسب تقرير “بلومبرغ”، البداية كانت من كندا في يناير 2026، تلتها الصين والهند والبرازيل، ما يشير إلى حرب أسعار محتملة قد تعيد تعريف تكلفة مكافحة السمنة عالمياً. وتعد مادة “سيماغلوتيد” الثورة الأبرز في الطب الحديث، فهي تعمل “كمفتاح كيميائي” ذكي يُحاكي هرمون الشبع الطبيعي في الجسم. حين تدخل هذه المادة إلى الدورة الدموية، فإنها تتوجه مباشرة إلى مراكز التحكم في الدماغ لتعطيه إشارة بالامتلاء، كما تعمل على إبطاء حركة المعدة، مما يجعل الشخص يشعر بالشبع لفترات طويلة وبكميات طعام ضئيلة،  وهو ما أدى لنتائج في فقدان الوزن. التوقعات تشير إلى هبوط تكلفة العلاج الشهري من مئات الدولارات إلى نحو 15 دولاراً فقط في أسواق مثل الهند والصين، حيث تنتظر أكثر من 10 شركات الضوء الأخضر لبدء الإنتاج الضخم. هذا التطور يمثل لحظة تاريخية لمليار شخص يعانون من السمنة، خاصة في دول الجنوب العالمي التي لم تستطع تحمل التكاليف الباهظة سابقاً. لم تقف “نوفو نورديسك” مكتوفة الأيدي، بل بدأت بخفض أسعار “Wegovy” فعلياً لمواجهة المنافسة. ففي الهند، تم تخفيض السعر بنسبة 37 %، وفي الصين، تم تعديل الأسعار لمواكبة البدائل القادمة. كما تراهن الشركة على نسخة أوزمبيك الفموي والجيل القادم من الأدوية الأقوى والأكثر فعالية.