أثارت ليلى كانينغهام، مرشحة حزب الإصلاح البريطاني لمنصب عمدة لندن في انتخابات 2028، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات اعتُبرت معادية للمسلمين ومثيرة للانقسام، دعت فيها إلى إخضاع النساء المنقبات لتفتيش أمني وشككت في الطابع المتعدد الثقافات للعاصمة، مؤكدة رغبتها في إبراز الهوية المسيحية والبريطانية للمدينة. ومع تصاعد الانتقادات والدفاعات حول مواقفها، برز اسم كانينغهام بوصفه نموذجًا لتحولات أعمق في الخطاب السياسي البريطاني، حيث تتقاطع قضايا الأمن والهوية والهجرة مع صعود حزب الإصلاح من الهامش إلى قلب النقاش العام في لندن.