لأول مرة.. «الكردية» تدخل المدارس السورية

للمرة الأولى منذ استقلال سورية عام 1946، تُدرج اللغة الكردية ضمن المناهج التعليمية الرسمية، ويُعتمد عيد رأس السنة الكردية «النوروز» عطلةً وطنيةً رسمية، في خطوة تحمل دلالات سياسية وثقافية واسعة. مرسوم رئاسي أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسومًا يقضي بمنح المواطنين الأكراد حقوقهم الوطنية الكاملة، معلنًا اعتماد اللغة الكردية «لغة وطنية»، وذلك في سياق مشهد سياسي وأمني معقّد يتزامن مع النزاع القائم مع القوات الكردية المسيطرة على شمال البلاد. اعتراف بالهوية وضمان للمواطنة ونصّ المرسوم على أن «المواطنين السوريين الكرد جزءٌ أساسي وأصيل من الشعب السوري»، مؤكدًا أن اللغة الكردية تُعد لغة وطنية، مع منح الجنسية السورية لجميع المقيمين على الأراضي السورية من أصول كردية. كما أقرّ اعتبار عيد النوروز، الموافق 21 مارس، عيدًا وطنيًا رسميًا. وشدّد المرسوم على حظر أي شكل من أشكال التمييز أو الإقصاء على أساس عرقي أو لغوي، داعيًا المؤسسات الإعلامية والتربوية إلى تبنّي خطاب وطني جامع. كما نصّ على فرض عقوبات بحق كل من يحرّض على الفتنة القومية، في إطار تعزيز السلم الأهلي وترسيخ مفهوم المواطنة المتساوية.