حتى قبل وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض رئيسا، كانت الولايات المتحدة بلدا يخضع لنظام إقطاعي، السلطة والثروة فيه في يد أقل من 1% من السكان، فمنذ ما يسمى بثورة ريغان، على اسم الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان (1981 ـ 1989)، عملت قوى اليمين الأمريكي على شل مؤسسات الدولة، وبث الهلع والجزع في نفوس المواطنين من خطر وهمي اسمه الدولة العميقة،