تجد اللجنة نفسها محاصرة بين احتياجات فورية للسكان من إغاثة عاجلة مقابل ضغوط دولية وإقليمية، وتباينات في أولويات الجهات المانحة، إلى جانب سياسات العرقلة والمماطلة الإسرائيلية.