ترك برس أعلنت الرئاسة التركية، السبت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه رسالة إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان يدعوه فيها للانضمام إلى "مجلس السلام"، المُكلف بالإشراف على الإدارة المؤقتة لقطاع غزة حيث أُعلن وقف هش لإطلاق النار منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي. جاء ذلك على لسان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، في تدوينة له على منصات التواصل الاجتماعي. وقال دوران إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قرر بموجب القرار رقم 2803، دعم الخطة الشاملة لإنهاء نزاع غزة التي أعلنها ترامب. وأضاف: في هذا الإطار، يتم إنشاء مجلس السلام وهيئاته التي ستتولى مسؤولية توفير الأمن في غزة وإعادة إعمارها، بحسب ما نقلته وكالة رويترز. ومضى قائلا: في 16 كانون الثاني/ يناير 2026، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بصفته الرئيس المؤسس لمجلس السلام، رسالة دعا فيها رئيس جمهوريتنا السيد رجب طيب أردوغان إلى المشاركة كعضو مؤسس في مجلس السلام. وفي وقت سابق، أعلن البيت الأبيض، أعضاء ما أطلق عليه اسم "مجلس السلام" في غزة، إلى جانب الكشف عن تشكيل "مجلس غزة التنفيذي"، وذلك في إطار المساعي للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع. وذكر البيان أنه "ولتحقيق رؤية مجلس السلام، الذي يترأسه الرئيس دونالد ترامب، تم تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي يضم قادة يتمتعون بخبرات واسعة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية". وأوضح أن أعضاء المجلس التنفيذي التأسيسي المعينين هم: وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس ومستشاره السابق جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والملياردير مارك روان، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، والمستشار السياسي الأمريكي روبرت غابرييل. وأشار البيان إلى تشكيل "مجلس غزة التنفيذي" بهدف دعم مكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة، موضحا أن المجلس سيسهم في تعزيز الحوكمة الرشيدة، وتقديم خدمات نوعية تدعم السلام والاستقرار والازدهار لسكان القطاع. ويضم "مجلس غزة التنفيذي" أعضاء من المجلس التنفيذي التأسيسي، وهم ويتكوف وكوشنر وبلير وروان، إضافة إلى كل من: وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي، والدبلوماسي القطري علي الثوادي، ورئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، والدبلوماسي البلغاري والمبعوث الأممي السابق إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، ورجل الأعمال ياكير غاباي، والسياسية الهولندية سيغريد كاغ.