بين ضغوط لدمج "قسد" داخل الدولة ودعوات للحوار والتهدئة، تواصل واشنطن تثبيت قنوات الاتصال بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، فكيف تعاملت إدارة ترمب مع هذا الملف؟
بين ضغوط لدمج "قسد" داخل الدولة ودعوات للحوار والتهدئة، تواصل واشنطن تثبيت قنوات الاتصال بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، فكيف تعاملت إدارة ترمب مع هذا الملف؟