أقرَّ باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، السبت، بأنَّ استضافة المغرب كأس الأمم الإفريقية رفعت سقف التوقعات، رافضًا الشكوك حول جاهزية شرق إفريقيا لتنظيم نسخة 2027. وقال موتسيبي للصحافيين في الرباط، عشية نهائي الأحد بين المغرب والسنغال: «هذه أكثر نسخة ناجحة من كأس الأمم في التاريخ. مستوى كرة القدم كان عالميًّا، وكذلك جودة الملاعب والبُنى التحتية». ويستعد المغرب لاستضافة كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال، وقد يُرشح أيضًا لاحتضان نسخة 2028 من كأس الأمم في إطار الإعداد لهذا الحدث العالمي. وأكد موتسيبي أنَّ العديد من الدول أبدت رغبتها في استضافة نسخة 2028، مشددًا في الوقت ذاته على أنَّ نسخة 2027 ستلعب كما هو مخطط لها في كينيا وتنزانيا وأوغندا. وهذه النسخة الأخيرة المنظمة كُل عامين، بعدما أُعلن عن تنظيمها كل أربعة أعوام، بدلًا من النظام السابق المعمول به منذ 1957. وكشف موتسيبي عن أنَّ هذا القرار لم يكن استجابة لضغوط من الأندية الأوروبية الكبرى أو من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مضيفًا: «يجب أن نتحرّر كأفارقة من فكرة أن أي قرار نتخذه يكون لأن فيفا قال ذلك أو لأن أوروبا أرادت ذلك، هناك أوقات يجب فيها تقديم تنازلات».