عُقد يوم السبت المؤتمر الصحافي الخاص بمباريات نصف نهائي كأس خالد بن حمد لكرة القدم، والذي يجمع الخالدية مع الرفاع، والمحرق مع سترة، وسط تأكيدات من الأجهزة الفنية واللاعبين على أهمية المرحلة وجهوزية فرقهم للمواجهة. الخالدية × الرفاع أكد مدرب فريق الخالدية، لسعد الشابي، أن مباريات الكؤوس لا تخضع للتوقعات، مشددا على أن الفريق الأفضل داخل الملعب هو من يحقق الفوز، ولا وجود لفريق كبير أو صغير في هذا الدور. وأوضح أن تحضيرات فريقه جاءت بصورة طبيعية، متمنيا تحقيق الانتصار أمام منافس قوي بحجم الرفاع، مضيفا: “لا أعلم إن كان الرفاع يمتلك مهاجما من عدمه، كل تركيزي منصب على فريقي، وأتعامل مع الرفاع كمنظومة متكاملة لا أفراد”. من جانبه، أشار لاعب الخالدية محمد عادل إلى أن الفريق معتاد على أجواء هذه المباريات، مؤكدا أن التحضيرات طبيعية ولا توجد ضغوطات، في ظل امتلاك الفريق لاعبين متمرسين في مواجهات الكؤوس. وأضاف أن التتويج بلقب النسخة الماضية يمنح الخالدية دافعا إضافيا للحفاظ على اللقب. وفي المعسكر الرفاعي، هنأ مدرب الرفاع محمد المشعان جميع الفرق الموجودة في البطولة، مبينا أن وجودها يعكس المستوى المميز للموسم الماضي. وأكد أن الرفاع، مهما تعددت البطولات، يطمح دائما لتحقيقها، واصفا الخالدية بالمنافس الأفضل حاليا في البحرين لما يمتلكه من عناصر ذات جودة عالية، مشيرا إلى أن الانتصارات السابقة تمنح فريقه الثقة قبل المواجهة. بدوره، أوضح لاعب الرفاع علي حرم أن الجهاز الفني أعد الفريق بالشكل المناسب، مبينا أن الرفاع لا يعاني من ضغوط كونه فريقا بطلا. وأضاف أن الفريقين يضمان لاعبين محليين وأجانب على أعلى مستوى، مؤكدا أن عدم تحقيق الرفاع لأي لقب بالمواسم الثلاثة الماضية لا يقلل من جهوزيته للمنافسة على جميع البطولات هذا الموسم. المحرق × سترة أشار مدرب المحرق ناندينهو إلى أن تحقيق النتيجة هو الأهم في هذه المباراة، مؤكدا أن إعداد الفريق مناسب، وأن اللاعبين سيقاتلون من أجل بلوغ النهائي. وأوضح أن مواجهة سترة تختلف عن مباراة الدوري؛ بسبب اختلاف المدرب والفلسفة الفنية، ما يفرض احترام المنافس وعدم الاعتماد على نتائج سابقة. كما تطرق إلى مشكلة التسجيل، مؤكدا في الوقت ذاته أن الفريق سجل 23 هدفا في 12 مباراة، مشددا على أنه لا مجال للأخطاء في هذه المرحلة. وكشف عن إمكانية مفاجأة الجميع بإشراك الحارس الجديد، كما أن اللاعب إليوت بدأ التدريبات بشكل طبيعي، مع عدم تأكيد مشاركته. من جهته، أكد لاعب المحرق محمد الحردان أن السعي لتحقيق البطولات أمر طبيعي لنادٍ بحجم المحرق، مشيرا إلى أن طموح الفريق هو اللقب. وبين أن سترة يعاني من ضغط أكبر لأن تركيزه ينصب على هذه البطولة، في حين أن المحرق مطالب دائما بتحقيق جميع البطولات، وأي إخفاق يُعد غير مقبول. وفي المقابل، عبّر مدرب سترة علي مجيد عن سعادته بوجوده في بطولة خالد بن حمد، موضحا أن الدوري يبقى الهدف الأهم، مع السعي للوصول إلى النهائي وتحقيق اللقب. وأكد أن التغيير الفني يحتاج إلى وقت، إلا أن اللاعبين أظهروا تجاوبا كبيرا، مشيرا إلى اعتزازه بكونه المدرب الوطني الوحيد في البطولة، وسعيه لرفع اسم المدرب الوطني عبر تحقيق اللقب. وأضاف أن المحرق هو الطرف المطالب بالبطولة ويتحمل ضغطا أكبر، مؤكدا أن الملعب هو من سيحدد المتأهل والبطل. بدوره، قال لاعب سترة علي العصفور إن مواجهة المحرق تمثل فخرا كبيرا لفريقه، نظرا لتاريخ النادي وجماهيريته، مؤكدا ثقة اللاعبين بأنفسهم وقدرتهم على تحقيق إنجاز في البطولة. ووعد جماهير سترة بتقديم كل ما لديهم، داعيا إياهم للحضور والمساندة، مبينا أن المحرق يبقى الفريق المطالب دائما بتحقيق البطولات.