بعد عام على بدء ولايته الثانية، لم ترق سياسات ترمب الاقتصادية إلى توقعات كثيرين داخل حزبه.

بعد عام على بدء ولايته الثانية، لم ترق سياسات ترمب الاقتصادية إلى توقعات كثيرين داخل حزبه.