إن تشكيل مجلس السلام واللجنة العامة من دون أي تمثيل فلسطيني يكشف أنه، رغم محاولات رام الله الإيحاء بأن الأمور تسير كالمعتاد، فإن ترامب لا يرى في الفلسطينيين شركاء. وقد بدأ نتنياهو بالفعل العمل على إفشال هذه الخطوة، ما يعني أن أسابيع قد تمر قبل رفع ما يُسمّى "التحفّظات الأمنية"، وقبل أن تسمح إسرائيل لهذه الهيئات الجديدة بالعمل بصورة منتظمة في غزة