نفذت محافظة النعيرية سلسلة من الأعمال التطويرية في مجال الحدائق العامة وأعمال التجميل، ضمن جهودها الهادفة إلى تحسين المشهد الحضري، والارتقاء بجودة الحياة، وتهيئة بيئة صحية وجاذبة تلبي احتياجات السكان والزوار وذلك خلال عام 2025.
وتركزت هذه الجهود على التوسع في أعمال التشجير وزيادة المساحات الخضراء، حيث قامت البلدية بزراعة أكثر من 13 ألف شجرة وشجيرة في الحدائق العامة، والمواقع المفتوحة، والميادين، في خطوة تسهم في تحسين جودة الهواء، وتلطيف الأجواء، وتعزيز الطابع الجمالي للمحافظة، إلى جانب دعم الهوية البصرية للمكان.
زيادة المسطحات الخضراء
وفي جانب المسطحات الخضراء، أنجزت بلدية محافظة النعيرية زراعة مساحات جديدة تجاوزت 25 ألف متر مربع، إضافة إلى صيانة أكثر من 23,500 متر مربع من المسطحات القائمة في الحدائق والساحات العامة.
وشملت أعمال الصيانة التنسيق والترتيب، ومعالجة التربة، وتحسين أنظمة الري، بما يضمن استدامة هذه المساحات والحفاظ على جودتها ومظهرها طوال العام.
صيانة ألعاب الأطفال
كما أولت البلدية اهتماما بمرافق الأطفال داخل الحدائق العامة، انطلاقا من حرصها على توفير بيئة آمنة وجاذبة للعائلات والزوار، حيث نفذت أعمال صيانة وتأهيل شاملة لألعاب الأطفال في عدد من الحدائق، تضمنت إصلاح الألعاب المتضررة، ورفع مستوى السلامة، ومعالجة الأرضيات، إلى جانب تنفيذ أعمال تأهيل بمساحة تجاوزت 6,500 متر مكعب، ما أسهم في تحسين تجربة الترفيه للأطفال.
وفي الإطار ذاته، شملت أعمال التطوير إعادة تأهيل خمسة ملاعب داخل الحدائق العامة، لتكون متنفس رياضي واجتماعي يدعم ممارسة الأنشطة البدنية، ويعزز نمط الحياة الصحي، ويوفر مساحات تفاعلية تخدم مختلف فئات المجتمع.
غرس آلاف الزهور
وضمن برامج التجميل الموسمي وتحسين المشهد البصري، قامت بلدية محافظة النعيرية بزراعة أكثر من 400 ألف زهرة موسمية في الشوارع الرئيسية، والحدائق العامة، ما أضفى لمسات جمالية عكست حيوية المحافظة وأسهمت في إبراز مظهرها الحضاري خلال مختلف المواسم.
من جهته قال رئيس بلدية محافظة النعيرية المهندس، محمد بن عبد الله المطيري، بأن هذه الأعمال تأتي ضمن خطة تطوير متكاملة تستهدف الارتقاء بالحدائق والمرافق العامة، وتعزيز الاستدامة البيئية، ورفع مستوى رضا المستفيدين، مشيرة إلى استمرار العمل على تنفيذ مبادرات مستقبلية تسهم في تحسين جودة الحياة وتوفير بيئة حضرية أكثر جاذبية واستدامة.