شهدت السجادة الحمراء لحفل جوي أووردز حضورًا لافتًا للأناقة الرجالية، حيث برز النجوم بإطلالات جمعت بين الكلاسيكية الراقية واللمسات العصرية المدروسة. بدلات التوكسيدو السوداء تصدّرت المشهد، لكن بتفاصيل متجددة مثل القصّات الحادة، الأقمشة المخملية، والياقات العريضة التي أعادت تعريف الفخامة بأسلوب حديث.اتجه بعض النجوم إلى كسر القالب التقليدي باختيار ألوان داكنة غير معتادة كالعنابي والكحلي العميق، مع تنسيق قمصان حريرية أو بدون ربطة عنق، ما أضفى طابعًا واثقًا وأقل رسمية دون الإخلال بهيبة المناسبة. كما لفتت الإكسسوارات حضورها بشكل ذكي، من دبابيس الصدر الفاخرة إلى الساعات الكلاسيكية، مؤكدة أن التفاصيل الصغيرة كانت عنصرًا حاسمًا في إبراز الذوق الشخصيكما كان للثوب السعودي حضور أنيق ولافت ضمن إطلالات جوي أووردز، حيث اختار عدد من النجوم الظهور بالزي الوطني بأسلوب يعكس الفخامة والاعتزاز بالهوية. تنوعت التصاميم بين الثوب الكلاسيكي الأبيض النقي والثياب ذات الألوان الهادئة مثل السكري والعاجي، مع اهتمام واضح بجودة الأقمشة ودقة التفصيل، ما منح الإطلالة طابعًا راقيًا يوازي أرقى البدلات العالمية. وجاء تنسيق الشماغ أو الغترة بأسلوب متقن، إلى جانب البشوت الفاخرة ذات التطريز الناعم، ليؤكد أن الثوب السعودي قادر على الحضور بثقة في المحافل العالمية، جامعًا بين الأصالة والأناقة العصرية دون أي تكلّف.