هل تعيش واشنطن اليوم ما عاشته أنقرة قبل سنوات؟ بعد إقالة محافظ البنك المركزي التركي عام 2019 وما تبعها من انهيار للعملة وتصاعد التضخم، يبدو أن نموذج «كسر استقلالية البنوك المركزية» يطلّ هذه المرة من قلب الولايات المتحدة. فالصدام بين ترمب ورئيس «الاحتياطي الفيدرالي» لم يعد مجرد

هل تعيش واشنطن اليوم ما عاشته أنقرة قبل سنوات؟ بعد إقالة محافظ البنك المركزي التركي عام 2019 وما تبعها من انهيار للعملة وتصاعد التضخم، يبدو أن نموذج «كسر استقلالية البنوك المركزية» يطلّ هذه المرة من قلب الولايات المتحدة. فالصدام بين ترمب ورئيس «الاحتياطي الفيدرالي» لم يعد مجرد