أدلى البرتغاليون بأصواتهم في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي قد يخطو بنتيجتها «اليمين المتطرف» خطوة إضافية إلى الأمام بوصول مرشحه إلى الجولة الثانية.