يتشكل الشّعر كمحاولة يائسة للاستعادات المستحيلة، تُكتب القصيدة، ينهل الشّاعر من غربته ووحشته، وعالم يزيد من نكباته الرّحيل المزركش بالفجأة والمغادرة دون وداع. تترجّل القصيدة عند كل رحيل لتقول مرارة الفقد والعناوين التي عَلِقت بأقلام الرّاحلين ففقدت بوصلة الوصول إليها، وتكثّف الجهل بما كان يمكن أن يكون شعلة ضوءٍ نحو بعض الحقيقة: «أتساءل أنا وغيري/ممّن […]