كشفت تحقيقات رسمية في بريطانيا عن تفاصيل مأساوية لوفاة فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً، احترقت حتى الموت أثناء نومها في سريرها ذي الطابقين، حيث تشير الأدلة إلى احتمال اشتعال الفراش بواسطة ولاعة سجائر. وتوفيت ليلى ألين في حريق اندلع بمنزل عائلتها في منطقة بريسكوت بمرسيسايد، في حادثة أثارت تساؤلات حول ملابسات الحادث. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" وصلت فرق الإطفاء إلى موقع الحادث قبيل منتصف الليل، بعد تلقي بلاغات عن اندلاع حريق في غرفة نوم بالطابق الأول من المنزل. وجد رجال الإنقاذ والدي ليلى، شون ألين وميشيل ماكغوري، واقفين خارج المنزل برفقة أشقائها الخمسة، فيما بقيت الفتاة محاصرة داخل غرفتها. وعثرت فرق الإنقاذ على ليلى ممددة دون حراك في الطابق العلوي من سريرها ذي الطابقين، وأعلنت وفاتها في مكان الحادث، فيما روى الجيران لاحقاً أنهم استيقظوا على صرخات مدوية، وسمعوا رجلاً يصيح "اقفزي، سأمسك بكِ" خارج النافذة بينما كانت النيران تلتهم المنزل. قدمت ضابطة التحقيق روث بالر-ويلسون، من خدمة الإطفاء بمرسيسايد، شهادتها أمام المحكمة في 16 يناير، موضحة أن الحريق بدأ في الطابق العلوي من السرير ذي الطابقين، ثم انتشر عبر أغطية الفراش إلى المرتبة، مدعومًا بالأكسجين من نافذة مفتوحة بجواره. أضافت المحققة أنه إذا كانت ليلى قد أشعلت النار بنفسها، فلا يوجد سبب يمنعها من الهروب من الغرفة ورغم عدم توصل التحقيقات إلى سبب قاطع للحريق، خلصت إلى أن الاحتمال الأكبر هو اشتعال النار بواسطة لهب مباشر مثل ولاعة، حيث عثر المحققون على ولاعتين داخل المنزل، نفى والدا ليلى ملكيتهما لهما. أوضحت الطبيبة الشرعية أنيتا بهاردواج أن الشرطة لم تتمكن من استجواب الأطفال الآخرين في المنزل، إذ رأت العائلة أن المقابلات ستؤذيهم نفسيًا. ودعمت خدمات رعاية الأطفال هذا الموقف، ما منع جمع المزيد من الأدلة من جهتها، لم تجد شرطة مرسيسايد أي دليل على تورط أي شخص من خارج المنزل في الحريق. .