محمد حمدي يكتب: ما طرحه شباب "جيل زد" لم يكن "مطالب" بالمعنى التقليدي، بل كان حقوقا أساسية مغتصبة، ستة حقوق لا يجوز أصلا التفاوض عليها، لأنها تمثل الحد الأدنى لأي دولة تحترم مواطنيها. ولأن هذه الحقوق لم يوفرها نظام السيسي طوال سنوات حكمه، قرر الشباب تحويلها إلى استفتاء شعبي على بقائه نفسه