أكدت مصادر تركية، أنه في حال عدم تحقيق أي تقدم خلال شهر، سيشرع الجيش السوري بإطلاق عملياته شرق نهر الفرات، مدعوماً بمعلومات استخباراتية ودعم جوي من تركيا. وستركز المرحلة الأولى من العمليات على محافظتي الرقة ودير الزور، ومنهما تتقدم قوات دمشق إلى القامشلي في وقت لاحق.