نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الاثنين، عن أوساط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تأكيدها أن باريس في هذه المرحلة "لا تعتزم تلبية" دعوة الانضمام إلى "مجلس السلام"، الذي اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لافتة إلى أنه "يثير تساؤلات جوهرية".وأشارت أوساط ماكرون إلى أن "ميثاق" هذه المبادرة "يتجاوز قضية غزة وحدها"، خلافاً للتوقعات الأولية.وقالت "إنه يثير تساؤلات جوهرية، لا سيما في ما يتعلق باحترام مبادئ وهيكلية الأمم المتحدة التي لا يمكن بأية حال التشكيك فيها"، داعيةً إلى "تعددية فعّالة".وكشف أوساط ماكرون أن فرنسا، المدعوة للانضمام إلى هذه الهيئة إلى جانب دول أخرى، "تدرس مع شركائها الإطار القانوني المقترح".وأكد المصدر عينه أن فرنسا "لا تزال ملتزمة التزاما تاماً بوقف إطلاق النار في غزة وبأفق سياسي موثوق للفلسطينيين والإسرائيليين".من جهته أفاد مصدر حكومي كندي اليوم وكالة الأنباء الفرنسية بأن أوتاوا لن تدفع لقاء الانضمام إلى "مجلس السلام" الذي شكّله ترامب، بعدما كان رئيس وزرائها مارك كارني ألمح إلى أنه سيوافق على دعوة وجّهها إليه الرئيس الأميركي.وقال المصدر: "لن تدفع كندا لقاء الحصول على