ليس من قبيل المصادفة أننا في عام 2026، بتنا نملك أسرع شبكات اتصال في التاريخ، بينما نعيش أبطأ حالات الاتصال الإنساني وأكثرها بروداً. فبينما كانت «المرايا» قديماً أداة لنواجه بها ذوات�...