كانْ الفرنسية (2)

حمد الناصري     لم ينبُس ناصر المعلّم بحرف، وفي اللحظة نفسها كان المُحققان قد استعدّا لتوديع ناصر المعلّم.. وقدّما له التحية على لطافته وصَبره وسماحته وطول باله، والرد على أسئلة التحقيق بشفافية. و