مقدمة الحقائق: في عام 2026، يظل الكلور عنصراً أساسياً في العديد من الصناعات، من تعقيم المياه إلى إنتاج البلاستيك والأدوية. ومع ذلك، تزايد الاهتمام بالبدائل المستدامة وتقليل المخاطر المرتبطة بالتعرض للكلور. هذا الدليل يقدم نظرة شاملة على كل ما تحتاج معرفته عن الكلور في هذا السياق المتطور. ما هو الكلور؟ الكلور عنصر كيميائي يحمل الرمز Cl وعدده الذري 17. يقع في المجموعة السابعة (الهالوجينات) في الجدول الدوري. في الظروف القياسية، يوجد كغاز أصفر مخضر. الخصائص الفيزيائية والكيميائية للكلور الكتلة الذرية: 35.453 وحدة كتل ذرية. الكثافة: 3.214 غم/سم3. نقطة الانصهار: -101.5 درجة مئوية. نقطة الغليان: -34.04 درجة مئوية. النظائر: 24 نظيراً، بما في ذلك نظيران مستقران. الوفرة: ثالث أكثر العناصر وفرة في المحيطات و21 في القشرة الأرضية. أهمية الكلور واستخداماته المتعددة الكلور ضروري لجسم الإنسان على شكل أيون الكلوريد، ويحصل عليه من الملح. يلعب دوراً حيوياً في تنظيم الضغط الأسموزي، درجة الحموضة، وعملية الهضم. تشمل استخداماته الصناعية والمنزلية: استخدامات الكلور في تعقيم المياه والصحة العامة تعقيم مياه الشرب وبرك السباحة للقضاء على البكتيريا والفيروسات. معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات الصناعية. الكلور في الصناعة تبييض الورق والقماش. صناعة المبيدات الحشرية، المطاط، والمذيبات. تصنيع الأدوية، الدهانات، والبلاستيك (خاصة PVC). إنتاج مواد لتخفيف وزن السيارات (وسائد المقاعد، أسلاك الإطارات، المصدات). أضرار ومخاطر استخدام الكلور على الرغم من فوائده، يجب التعامل مع الكلور بحذر نظراً لمخاطره المحتملة. التعرض الطويل الأمد يمكن أن يسبب: الآثار الصحية للتعرض للكلور تهيج الجهاز التنفسي، وقد يؤدي إلى وذمة الرئة وصعوبة التنفس. تهيج العين والجلد، وحروق شديدة. قضمة الصقيع في الجلد والعينين عند التعرض للكلور السائل المضغوط. دراسات السمية والسرطان أظهرت الدراسات عدم وجود دليل قاطع على أن استنشاق الكلور يسبب السرطان، ولكن يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب التعرض المفرط. ملخص الخطوات للتعامل الآمن مع الكلور استخدام معدات الحماية الشخصية (نظارات، قفازات، كمامات) عند التعامل مع الكلور. تجنب استنشاق غاز الكلور. تخزين الكلور في أماكن جيدة التهوية وبعيداً عن متناول الأطفال. اتباع تعليمات السلامة الموجودة على ملصقات المنتجات التي تحتوي على الكلور. .