أعادت النجمتان ليلى عبدالله وفاطمة الصفي عقارب الموضة إلى التسعينات، عبر إطلالات لافتة شاركتاها مع متابعيهما من كواليس مسلسلهما الرمضاني الأخير، في خطوة مزجت بين الحنين والجرأة بأسلوب بصري متجدد.حنين التسعيناتالإطلالات لم تكن مجرد استنساخ لملامح حقبة مضت، بل جاءت معالجة بروح معاصرة أعادت تقديم تفاصيل التسعينات بقصّات أكثر انضباطًا وتنسيقات أكثر وعيًا، ما منح الشخصيتين حضورًا قويًا على الشاشة وخارجها.أزياء تبني الشخصيةالاختيار لم يكن عشوائيًا؛ فالأزياء لعبت دورًا محوريًا في رسم ملامح الشخصيات الدرامية، خصوصا في موسم رمضاني تتصاعد فيه المنافسة ليس فقط على مستوى القصة، بل في الصورة والهوية البصرية أيضًا.بين الجرأة والتوازنالتنسيقات عكست فهمًا لنبض الموضة الدائري؛ حيث تعود الصيحات القديمة لكن بصياغة أكثر نضجًا، تلائم ذائقة الجمهور الحالي دون أن تفقد روحها الأصلية.عودة التسعينات عبر ليلى عبدالله وفاطمة الصفي تؤكد أن الموضة لا تختفي… بل تعود أقوى، وأكثر وعيًا بذاتها.