توترت العلاقات بين فرنسا وإيطاليا على خلفية سجال سياسي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إثر تعليقها على مقتل الناشط اليميني كوينتان ديرانك في مدينة ليون.