بينما تمضي بكين قدما في مجال الروبوتات، كما أظهرت في عرض رأس السنة القمرية، يطرح سؤال أكبر: إلى أي حد بلغت هذه الأنظمة تطورا، وهل على أوروبا أن تقلق؟