عندما يستفيق سمير ماجول يستفيق متأخرا جدا !؟

ليس أخطر على المشهد الاقتصادي من خطاب متأخر يقدَّم بعنوان صرخة فزع وأن يلعب الجاني دور الضحية. فحين يخرج رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول محذّرًا من “شيطنة” رجال الأعمال، ومطالبًا بثورة تشريعية شاملة ومراجعة لقانون الاستثمار ومجلة الصرف، فإنّ السؤال لا يكون: هل المطالب مشروعة؟ بل: لماذا الآن؟ المنظمة التي تتحدّث اليوم بلغة الإنقاذ، أمضت السنوات الأخيرة في صمت مربك. في ملف الصلح الجزائي مع رجال الأعمال، لم تضطلع بدور الوسيط المسؤول بين السلطة ومنظوريها. لم تطرح مبادرة متكاملة توازن بين حق الدولة في استرجاع الأموال وحق المستثمر في ضمانات قانونية واضحة. تُرك الملف يتخبّط في L’article عندما يستفيق سمير ماجول يستفيق متأخرا جدا !؟ est apparu en premier sur Actualités Tunisie Focus .