يواجه نحو 40 ألف طفل مأساة غير مسبوقة، بعد أن فقدوا أحد أو كلا والديهم، في ما وصفته منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" بأكبر أزمة أيتام في التاريخ الحديث. ويعيش هؤلاء الأطفال ضغوطا نفسية وجسدية هائلة، وسط شلل البنية التحتية وانعدام الأمن، مما يجعل حياتهم اليومية صعبة للغاية.

يواجه نحو 40 ألف طفل مأساة غير مسبوقة، بعد أن فقدوا أحد أو كلا والديهم، في ما وصفته منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" بأكبر أزمة أيتام في التاريخ الحديث. ويعيش هؤلاء الأطفال ضغوطا نفسية وجسدية هائلة، وسط شلل البنية التحتية وانعدام الأمن، مما يجعل حياتهم اليومية صعبة للغاية.