مقدمة الحقائق: الشمس، النجم المركزي للنظام الشمسي، ليست مجرد مصدر للطاقة، بل هي جسم ديناميكي معقد. اكتشف جاليليو قبل 400 عام دوران الشمس من خلال ملاحظة البقع الشمسية. تختلف طبيعة دوران الشمس عن الكواكب الصلبة بسبب تركيبتها الغازية، مما يؤدي إلى دوران تفاضلي. تحليل التفاصيل تتكون الشمس من غازات، وبالتالي تدور أجزاؤها بسرعات مختلفة، بعكس الأجسام الصلبة مثل الأرض التي تدور بمعدل ثابت. هذا الدوران التفاضلي يؤدي إلى انقسام في ترددات أنماط الشمس بسبب تأثير دوبلر بين نصفي الشمس. الرياح الشمسية تسحب خطوط المجال المغناطيسي إلى الخارج، وتصل الجسيمات إلى مدار زحل خلال 27 يوماً بسرعة 500 كيلومتر في الثانية. تدور الشمس حول محورها مرة كل 27 يوماً تقريباً. محور دوران الشمس ينحرف بنحو 7.25 درجة عن محور مدار الأرض، مما يسمح برؤية القطب الشمالي بشكل أفضل في سبتمبر والقطب الجنوبي في مارس. المناطق الاستوائية تدور أسرع (24 يوماً) من المناطق القطبية (30 يوماً)، وهذا الدوران التفاضلي هو مجال بحثي نشط في علم الفلك الشمسي. المجال المغناطيسي للشمس يتحكم بها وينتج عن التيار الكهربائي الدائري، الطبقات التي تدور بسرعات مختلفة، وقدرة الشمس على توصيل الكهرباء. خطوط المجال المغناطيسي تشكل حلقات صغيرة بالقرب من السطح وتمتد من خلال القطبين لآلاف الكيلومترات. الخلاصة دوران الشمس ليس مجرد حركة بسيطة، بل هو تفاعل معقد بين الدوران التفاضلي، الرياح الشمسية، والمجال المغناطيسي. فهم هذه الديناميكيات ضروري لفهم تأثير الشمس على النظام الشمسي والأرض. .