خاص – اعتبر النائب باسم الروابدة أن ما صدر عن السفير الأميركي يمثل تجسيداً لتبني رؤى صهيونية متطرفة، ويعكس – بحسب وصفه – انحيازاً أميركياً مطلقاً يتجاوز القوانين والأعراف الدولية، ويستهدف أمن وسيادة الدول العربية. وقال الروابدة ل الأردن ٢٤ إن هذه التصريحات تشكل محاولة لفرض واقع جديد يكرّس الاحتلال، وتمثل تعدياً سافراً على الحقوق الفلسطينية والعربية التاريخية في المنطقة، مؤكداً أنها تخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وأضاف أن أي حديث عن توسع إسرائيلي يضرب عرض الحائط بقرارات الأمم المتحدة، ويتجاهل الإجماع الدولي حول ضرورة إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني. ووصف الروابدة الطرح بأنه استفزازي لمشاعر العرب والمسلمين، ويمثل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي، معتبراً أنه يكشف – وفق تعبيره – أجندة استعمارية تسعى إلى إعادة إنتاج الصراع بدلاً من الدفع نحو حل عادل وشامل. وأكد أن الموقف الطبيعي سيبقى تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه المشروعة، ورفض جميع محاولات التهجير أو تغيير الحقائق الديموغرافية والجغرافية، مشدداً على أن مثل هذه التصريحات تعيد إلى الأذهان عقليات استعمارية قديمة، وتزيد من تعقيد المشهد السياسي بدلاً من الإسهام في تحقيق السلام. .