من الهجرة المبكرة إلى ريادة الأعمال والعمل الإنساني، نسجت المهاجرة المغربية مليكة الطيبي مسارا يجمع بين النجاح المهني والالتزام المجتمعي. وبين مسؤوليات الأمومة ومتطلبات العمل، استطاعت أن تفرض حضورها كمقاولة فاعلة ووجه نسائي نشيط داخل المجتمع المدني عبر مبادرات إنسانية وتنموية تجمع بين فرنسا والمغرب.