البحث الإجرائي: دليل شامل لفهم الأنواع والخطوات وأهميته في التعليم

البحث الإجرائي هو منهجية بحثية تركز على حل المشكلات العملية وتحسين الممارسات في بيئات واقعية. يستخدم على نطاق واسع في مجالات متنوعة مثل التعليم والرعاية الصحية والتنمية الاجتماعية. تشير الإحصائيات إلى أن استخدام البحث الإجرائي في المدارس أدى إلى تحسين ملحوظ في أداء الطلاب وتطوير المناهج الدراسية. عالميًا، تتبنى العديد من المؤسسات البحثية هذا النوع من البحوث لتحقيق تغييرات إيجابية وملموسة في المجتمعات. ما هو البحث الإجرائي؟ البحث الإجرائي هو طريقة ديناميكية لجمع المعلومات والبيانات بهدف تحديد وسائل التعليم وتطوير المناهج وتحسين سلوك الطلاب في الصف. يعتبر شائعًا في مجال التعليم لقدرته على التحسين المستمر للعمليات التعليمية وطرق التدريس. خطوات البحث الإجرائي بالتفصيل لتحقيق نتائج فعالة، يتبع البحث الإجرائي عدة خطوات أساسية: تحديد المشكلة: تحديد المجال الذي يحتاج إلى استكشاف وتغيير، مع التأكد من إمكانية السيطرة عليه وتحديد أسباب التغيير المطلوب.تنظيم خطة العمل: تحديد البيانات والمعلومات اللازمة لفهم المشكلة، ووضع استراتيجية أو نهج جديد لمعالجتها.جمع البيانات: جمع المعلومات من مصادر متعددة لزيادة مصداقية الاستنتاجات.تحليل البيانات: تفسير وتلخيص البيانات، ووضع النتائج باستخدام الرسوم البيانية أو الجداول أو الملفات.التخطيط للعمل المستقبلي: تقييم النتائج وتحديد ما إذا كانت مقنعة وقابلة للتصديق، وتحديد الاستنتاجات والأسئلة الجديدة التي ظهرت، ومشاركة النتائج مع المهتمين. أنواع البحث الإجرائي البحث المعتمد على المشاركين المعنيين مثال على ذلك، قيام معلم ببحث فردي حول مشكلة معينة في الصف، مثل مشكلة إدارية أو وسائل تعليمية. يمكن للمعلم الحصول على المساعدة من المدير أو الموجه أو الأهل. من عيوب هذا النوع أن المعلم قد لا يتمكن من مشاركة نتائج البحث على نطاق واسع. البحوث الإجرائية التعاونية يشمل هذا النوع مشكلة في صف واحد أو مجموعة من الصفوف، ويشارك فيه مجموعة من المعلمين أو أي شخص مهتم بالمشكلة. قد يتم الحصول على معلومات من خارج المدرسة. البحث الإجرائي على مستوى المدرسة مثال على ذلك، معالجة مشكلة عدم مشاركة الأهل في الأنشطة المدرسية والبحث عن طرق لزيادة مشاركتهم. يتم تحديد الأسئلة وجمع البيانات ووضع خطة العمل من قبل موظفي المدرسة. الخلاصة البحث الإجرائي هو أداة قوية لتحسين الممارسات في مختلف المجالات، خاصة في التعليم. من خلال اتباع خطوات منهجية وتحديد أنواع البحوث المناسبة، يمكن تحقيق نتائج ملموسة وإيجابية. .