أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، اليوم (السبت)، أن بلاده لن تحني رأسها أمام ضغوط القوى العالمية، وذلك في ظل محادثات نووية مع الولايات المتحدة.وقال بيزشكيان في كلمة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني: «القوى العالمية تصطف لإجبارنا على أن نحني رؤوسنا، لكننا لن نحني رؤوسنا رغم كل المشكلات التي يخلقونها لنا»، مضيفاً: «لن نستسلم لأي محنة رغم كل المصاعب والمشكلات، وسنصمد أمام الصعاب، والنصر النهائي سيكون من نصيبنا».وطغت تطورات التعزيزات العسكرية الأمريكية الضخمة في الشرق الأوسط على مؤشرات المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، رغم إعلان إيران عزمها تقديم مسودة الاتفاق الجديد لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال أيام.واعتبر مسؤولون أن الصدام أصبح أكثر احتمالاً، رغم أن أمريكا منحت إيران مهلة زمنية لا تتجاوز 15 يوماً للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.وعززت واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، في واحدة من أكبر عمليات الانتشار العسكري الأمريكي منذ غزو العراق في عام 2003.وأبدى مسؤولون أمريكيون وإيرانيون ودبلوماسيون من الشرق الأوسط وأوروبا مخاوفهم من حرب محتملة، مؤكدين أن إيران والولايات المتحدة تتجهان بسرعة نحو صدام عسكري.ووسط تضاؤل الآمال في حل دبلوماسي يصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامج إيران النووي، أكد المسؤولون أن اندلاع صراع بات أكثر احتمالاً من التوصل إلى تسوية.