بين لسعات النحل وشبح الانهيار.. أم أحمد تصارع لإنقاذ أسرتها

الأغوار الوسطى ـ في زاوية منسية على أطراف البلدة حيث تسكن الريح وتصمت الوعود، تجلس الثلاثينية "أم أحمد" أمام بضع خلايا خشبية للنحل، ترقب حركتها بدقة لا تهمل أي شيء، سواء كان صغيرا أو كبيرا؛ فهذا المشروع الصغير ليس مجرد هواية، بل هو خط الدفاع الأخير لأسرة مكونة من ستة أفراد تحاصرهم الديون والمرض، وجدران منزل يوشك أن يتحول إلى ركام.