شن رئيس نادي الزمالك السابق المستشار مرتضى منصور هجوما حادا ومباشرا عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، مستهدفا الفنانات المصريات المشاركات في برنامج المقالب الشهير "رامز ليفل الوحش". وقال رئيس نادي الزمالك السابق في منشور له حقق انتشارا واسعا: "نسوان شراشير باعت أنفسهن من أجل حفنة دولارات لعيل مجنون معاه جنسية أمريكية بيشقلطهم أمام العالم كله". واستنكر منصور صمت هؤلاء النساء أمام الإهانات التي يتعرضن لها في البرنامج، مقابل "شطارتهن" في الرد على أمور بسيطة مثل تصوير زيارة الكوافير، معتبرا أن "مصر رخصوها قوي" والكل "بيتفرج على بعض". ووجه منصور سهام نقده إلى عدد من الجهات والمسؤولين، متسائلا: "فين أشرف زكي ونقابته؟ فين الرقابة وعبد الرحيم كمال؟ فين ضياء ووزارة إعلامه؟ فين خالد عبد العزيز اللي بهدل المصريين بقراراته؟ وفين المجلس القومي للمرأة؟". واتهم رئيس نادي الزمالك السابق الجميع بـ"موت الضمير" إن كان لديهم ضمير أصلا، ومحذرا من أنهم "هيتحاسبوا" عن "مرمطة سمعة مصر" على يد "شوية نسوان شراشير مكتوب في بطاقتهم الوظيفة شرشورة برخصة". كما لم يستثنِ منصور بعض "نجوم الكرة والممثلين" الذين وصفهم بأن أسماءهم رجالية "والحقيقة لا مؤاخذة آة لا مؤاخذة"، في إشارة إلى ما يراه ازدواجية أخلاقية أو سكوتا عن المخالفات. وأثار المنشور موجة من التفاعلات المتباينة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض دفاعا عن القيم والأخلاق المصرية، بينما رآه آخرون إساءة جماعية للنساء وتجاوزا في اللغة والتعميم. يذكر أن مرتضى منصور محام وسياسي مصري بارز، شغل منصب رئيس نادي الزمالك لسنوات طويلة من 2014 حتى إيقافه وإبعاده عن المنصب في 2023-2024 بقرارات قضائية واتحادية بسبب مخالفات إدارية وتصريحات مثيرة للجدل. المصدر: RT .