أكثر من 1.5 مليون زيارة وأكثر من 98 ألف مصوت لمبادرة “أكثر 20 شخصية بحرينية تأثيرا في الاقتصاد الوطني” للعام 2026

حصدت مبادرة ‮«أكثر 20 شخصية بحرينية تأثيرًا في الاقتصاد الوطني‮» أكثر من 1.5 مليون زيارة، فيما بلغ عدد المصوّتين أكثر من 98 ألف مصوّت، في تأكيد جديد للتفاعل الواسع الذي تحققه المبادرة لدى الجمهور. وتهدف المبادرة إلى إبراز الأدوار الاستثنائية لرجال وسيدات الأعمال البحرينيين في تطوير القطاعات الاقتصادية، وتعزيز مكانة مملكة البحرين إقليميًا وعالميًا، كما تسلط الضوء على الشخصيات التي أسهمت في تحقيق التنمية الاقتصادية، سواء عبر قيادة شركات كبرى، أو إطلاق مشروعات ريادية، أو تبني استراتيجيات مبتكرة دعمت الاقتصاد الوطني. وتُعد هذه النسخة الثالثة من المبادرة، حيث تجاوز عدد الزيارات فيها مليونًا ونصف المليون زيارة، واستقطبت أكثر من 98 ألف مصوّت، استمرارًا للنجاح الذي حققته النسختان السابقتان. إذ شهدت النسخة الأولى مشاركة أكثر من 47 ألف مصوّت، وبلغ عدد الزيارات فيها نحو 400 ألف زيارة، فيما تجاوز إجمالي عدد زيارات موقع التصويت في النسخة الثانية للعام 2025 نصف مليون زيارة، وبلغ إجمالي عدد الأصوات 188,665 صوتًا، ما يعكس حجم التفاعل الجماهيري الكبير مع هذه المبادرة الاقتصادية. المبادرة.. التزام مجتمعي بتحفيز الإبداع والتميز في الاقتصاد البحريني   تأتي مبادرة ‮«أكثر 20 شخصية بحرينية تأثيرًا في الاقتصاد الوطني‮» التي أطلقتها صحيفة “البلاد” ضمن إطار مسؤوليتها الاجتماعية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية دعم التميز الاقتصادي، وتشجيع الإبداع، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، بما يسهم في تطوير المشهد الاقتصادي الوطني. وتهدف المبادرة إلى إبراز النماذج الاقتصادية الملهمة، وتسليط الضوء على الإسهامات النوعية التي قدمها رواد الأعمال والشخصيات المؤثرة في مختلف القطاعات، تأكيدًا لدور الاقتصاد كركيزة أساسية للتنمية الشاملة، ومحرك رئيسي للاستقرار والنمو. كما تعكس المبادرة حرص ‮«البلاد‮» على تقديم محتوى مهني يتجاوز التغطية الإخبارية التقليدية، من خلال مبادرات تعتمد على التفاعل المجتمعي والإحصاءات، بما يعزز مكانة الصحيفة كمصدر موثوق ومرجع للعديد من الجهات ومراكز الدراسات والبحوث. وتؤكد مؤسسة ‮«البلاد‮» الإعلامية أن هذه المبادرة تأتي استمرارًا لالتزامها بدعم رواد الأعمال والكفاءات الوطنية، وتحفيز الحراك الاقتصادي، وترسيخ ثقافة التقدير للإنجاز، بما يخدم مستقبل الاقتصاد البحريني.