حمّى الكاريكاتير بالذكاء الاصطناعي: متعة لطيفة أم إنذار خصوصية؟

مع الانتشار الواسع لصور الكاريكاتير المُولدة عبر “شات جي بي تي”، تحوّل الترفيه الرقمي إلى نافذة محتملة على بيانات المستخدمين الشخصية. فكلما بدت الصورة أكثر دقة في عكس اهتماماتك ومهنتك وتفاصيل حياتك، ازداد السؤال إلحاحًا: ما حجم المعلومات التي يشاركها المستخدم دون أن ينتبه؟ وبين متعة التجربة وسهولة إنشائها، تبرز مخاوف تتعلق بكيفية جمع البيانات وتخزينها واستخدامها، ما يفرض على المستخدمين مراجعة إعدادات الخصوصية وتعزيز وعيهم الرقمي.