القلق لا يظهر دائمًا بسبب حدث كبير أو مشكلة واضحة. أحيانًا يتسلل تدريجيًا عبر عادات يومية تبدو عادية، بل وقد نعتقد أنها “تنظيم” أو “حرص زائد”. المشكلة أن بعض السلوكيات الصغيرة تخلق بيئة ذهنية تغذي التوتر بدل أن تهدئه. كثير من الناس يحاولون التعامل مع القلق بمواجهة أعراضه، دون الانتباه إلى الأسباب السلوكية التي تعيد إنتاجه يوميًا. حين تتكرر هذه التصرفات، يصبح القلق نمطًا ثابتًا لا حدثًا عابرًا. الوعي بهذه العادات يمنحك فرصة لتعديلها قبل أن تتحول إلى أسلوب حياة مرهق. تم نشر هذا المقال على موقع القيادي