400 مشارك في مسابقة دوح القرآنية

- الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن: فرصة لاكتشاف الأصوات المتمكنة وقسم للقطريين بالنسخة المقبلة -  فيصل مزمل: للمسابقة دور كبير في تعزيز علاقة الشباب بكتاب الله اختتمت النسخة الثانية من مسابقة دوح القرآنية تحت شعار (البلد الطيب يخرج نباته بإذن الله) مساء أمس على مسرح الدراما بكتارا وسط حضور لافت من الشباب والأسر وأهل الاختصاص والمهتمين بالشأن القرآني. وكرم الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس المسابقة الفائزين وهم: فيصل مزمل في المركز الأول، وعمرو المليكي في المركز الثاني، وعبدالرحمن الإدريسي في المركز الثالث. وكرم الرعاة وهم: شركة أوريدو الراعي الذهبي، وشركة نسك للحج والعمرة الراعي الذهبي، ومؤسسة الحي الثقافي كتارا، ووزارة الشباب والرياضة، ونادي أم صلال الرياضي، ومجموعة القلاع العالمية، ومركز شباب برزان، والجهة المنظمة شركة دوح للإنتاج الفني. وكرم لجنة التحكيم وهم: الشيخ محمد يحيى طاهر، ود. يوسف عاشير، والشيخ محمد مكي. وجرى السحب على رحلة عمرة مقدمة من شركة نسك للحج والعمرة، وأعلن عن فوز 7 متسابقين لم يحالفهم الحظ في المراكز الثلاثة الأولى برحلة عمرة تقديراً لمشاركتهم وطريقة تلاوتهم المتميزة. في لقاءات للشرق، أعرب الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس المسابقة عن سعادته بالإقبال الكبير من الشباب وأسرهم على الانضمام للمسابقة والتي تعتبر باباً جيداً لتخريج الأصوات الجيدة والمتمكنة في الدولة من حفاظ القرآن الكريم، وستحمل النسخة الثالثة القادمة في العام 2027 بإذن الله مفاجآت جديدة حيث سيكون هناك قسم للقطريين في المسابقة بمشيئة الله، مشيداً بتجاوب الجمهور والرعاة الذين تفاعلوا بشكل جيد. وقال إنّ الجوائز هذا العام كنت أفضل وستكون في العام المقبل مميزة.وأشار إلى أنّ الإقبال في التسجيل كان لافتاً فقد سجل حوالي 400 شخص من داخل الدولة. - نماذج جيدة من جهته، أعرب الشيخ محمد يحيى طاهر رئيس لجنة التحكيم عن سعادته بمشاركة الشباب في مسابقة القرآن الكريم وهي النسخة الثانية التي لاقت إقبالاً لافتاً من المرشحين والشباب والأسر وبرزت فيها نماذج جيدة والمنافسة هذا الموسم كانت قوية وتميزوا بأصواتهم الجميلة كان يشترط فيها الصوت الجميل ومعرفة المرشحين بالأحكام القرآنية من التجويد ومخارج الحروف. - المراجعة اليومية من جانبه، قال السيد فيصل محمد مزمل الأول في مسابقة (دوح) للقرآن الكريم وهو مؤذن في منطقة بني هاجر جامع غانم الهديفي، حققت النجاح بكرم من الله عز وجل وهذه أول مشاركة لي فقد أكرمني الله بالتوفيق، مضيفاً أنه بفضل الجهد والمثابرة والمراجعة اليومية للقرآن اجتزت المسابقة، فقد اكتسبت مهارة حفظ كتاب الله منذ الصغر. وأضاف قائلاً: تعلمت من القرآن الهداية والاستقرار وأنّ كتاب الله مدرسة للمسلم لما يحويه من علوم وتاريخ وآداب وبيان تفيد المرء في حياته، وأنصح الشباب المواظبة على قراءة القرآن ومدارسته والمحافظة عليه في تدبره والتمعن في معانيه وبعد النية يكون توفيق الله. وأعرب عن سروره بالتوفيق وشكره للقائمين على المسابقة مؤكدا دور المسابقات القرآنية في تعزيز علاقة الشباب بكتاب الله وقال إنه سيواصل مسيرة حفظه للقرآن ويأمل من الشباب أن يلتزم بتعاليم القرآن لأنه منهاج حياة.