قصة حاملة طائرات أميركية أرسلتها اليابان إلى أعماق المحيط

عقب هجوم بيرل هاربر الذي أدى لمقتل ما يزيد عن ألفي أميركي وتدمير عدد من السفن الحربية، اتجهت الولايات المتحدة يوم 8 ديسمبر (كانون الأول) 1941 لإعلان الحرب على اليابان مؤكدة بذلك بداية تدخلها المباشر في الحرب العالمية الثانية.وعلى ساحة المحيط الهادئ التي تميزت بمعاركها البحرية، وجدت البحرية الأميركية نفسها في مواجهة البحرية اليابانية التي كانت قد عرفت تقدماً هاماً خلال فترة الثلاثينيات. فيما خسرت الولايات المتحدة خلال القتال العديد من قطعها الحربية، منها حاملة الطائرات "يو أس أس ليكسنغتون" (USS Lexington) التي أصيبت وأغرقت في معركة بحر المرجان.قرار بناء حاملة الطائراتصدر قرار بناء "يو أس أس ليكسنغتون" خلال عشرينيات القرن الماضي بهدف مواكبة ما أفرزته معاهدة واشنطن للحد من التسلح للعام 1922. وفي تلك الفترة، ظهرت هذه المعاهدة لتحدد حجم السفن التي سمح لكل دولة بالحصول عليها، وتمنح أفضلية كبيرة للأميركيين والبريطانيين، مثيرة بذلك غضب اليابانيين.وانطلاقاً من ذلك، ظهر مشروع "يو أس أس ليكسنغتون" التي انتمت، مع شقيقتها ساراتوغا (Saratoga)، لفئة حاملات الطائرات "ليكسنغتون". فيما كان من المقرر،