"صديق الكل ليس صديقاً لأحد".. تفسير معاصر لمقولة أرسطو

"صديق الجميع ليس صديقاً لأحد".. هذا ما ذكره أرسطو، أحد أبرز فلاسفة اليونان القديمة، في إحدى مقولاته، مؤكداً أن الصداقة الحقيقية تتطلب الوفاء والانتقاء والرعاية الصادقة.وتعني هذه المقولة أن من يحاول أن يكون صديقاً للجميع غالباً ما ينتهي به الأمر بعلاقات سطحية أو ضعيفة بدلاً من علاقات عميقة وذات مغزى ودائمة، وفق صحيفة Economic Times.الصداقة الصادقةكان أرسطو أحد أكثر الفلاسفة تأثيراً في التاريخ، ويُلقب غالباً بـ"أبو الفلسفة الغربية"، وقد أضفت أفكاره منظوراً جديداً للحياة والحب والطبيعة والصداقة.وتساعد مقولته على فهم قوة الصداقة الحقيقية والصادقة. إذ يمكن أن يبدو للوهلة الأولى أن الأشخاص ودودين مع الجميع أمراً مثيراً للإعجاب، لكن الفيلسوف يشير إلى أنه غالباً ما تفتقر هذه الودية العامة إلى العمق والوفاء والإخلاص.للتمييز بين الحقيقي والمزيفحسب أرسطو، فإن الشخص الذي يصادق الجميع ربما لا يكون صديقاً حقيقياً لأحد. غير أنه يمكن اتباع هذه النصائح للتمييز بين الصديق الحقيقي والصديق المزيف:1. الدعم في الأوقات الصعبة: يقف الصديق الحقيقي بجانب الشخص في أوقات الشدة، ويقدم له النصيحة الصادقة، ويساعده