"أرض الصومال" يغري واشنطن.. بمعادنه وإقامة قواعد عسكرية

عرض إقليم "أرض الصومال" غير المعترف به عالمياً كدولة مستقلة بعيداً عن الصومال، على أميركا استغلال المعادن وإقامة قاعدة عسكرية فيه.وقال خضر حسين عبدي، وزير الرئاسة، إن الإقليم المنشق عن الصومال، "مستعد لمنح الولايات المتحدة حق الوصول إلى معادنه وقواعده العسكرية"، في إطار سعيه للحصول على اعتراف دولي.كما أضاف أن الحكومة "مستعدة لمنح الولايات المتحدة حقاً حصرياً للوصول إلى معادن" الإقليم. وأكد أنها منفتحة أيضاً على تقديم قواعد عسكرية لأميركا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس، اليوم الأحد.اعتراف إسرائيلي وإدانة عربيةوكانت إسرائيل اعترفت بالإقليم دولة مستقلة الشهر الماضي، بعدما زار وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، مدينة هرجيسا بصفتها عاصمة "إقليم أرض الصومال"، في حين يعدّها الصومال جزءاً من أراضيه.في حين دانت دول عربية وإسلامية بشدة تلك الزيارة، مشددة على سيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيه.كذلك أكد الاتحاد الأوروبي عدم اعترافه بأرض الصومال، مؤكداً موقفه الداعم لوحدة الصومال وسيادته على كافة أراضيه.انفصال أحادييذكر أن "أرض الصومال" كانت أعلنت انفصالها أحادياً عن مقديشو عام 1991 عقب اندلاع