هنأ أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز إدارة ولاعبي نادي بيش بمناسبة صعود الفريق الأول لكرة القدم إلى دوري الدرجة الثانية، عقب المستويات المتميزة التي قدمها الفريق خلال منافسات الموسم الرياضي الحالي، التي عكست روح الإصرار والانضباط والعمل الجماعي.وأشاد بالجهود التي بذلها مجلس إدارة النادي والجهازان الإداري والفني واللاعبون، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يُجسد ثمرة التخطيط والعمل المنظم، ويعكس ما تزخر به منطقة جازان من مواهب رياضية واعدة قادرة على المنافسة وتحقيق النتائج المشرفة.وأكد أمير المنطقة أن صعود نادي بيش يُعد إضافة للمنجزات الرياضية بالمنطقة، وحافزًا لبقية الأندية لمضاعفة الجهود، والاهتمام بالفئات السنية، واستثمار المواهب الشابة بما يسهم في تعزيز الحراك الرياضي، ورفع مستوى التنافس بما يحقق تطلعات الجماهير الرياضية.وتمنى لنادي بيش دوام التوفيق والنجاح في مشواره المقبل بدوري الدرجة الثانية، وتحقيق نتائج تليق بطموحات منسوبيه وجماهيره، وتمثيل منطقة جازان خير تمثيل في مختلف المحافل الرياضية.ونوّه الأمير محمد بن عبدالعزيز بما يحظى به القطاع الرياضي في المملكة من دعم كريم واهتمام متواصل من القيادة الرشيدة على مستوى تطوير البنية التحتية، وتمكين الأندية، وتعزيز حضور الرياضة السعودية إقليميًا ودوليًا، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء قطاع رياضي مزدهر ومستدام.كما هنّأ نائب أمير منطقة جازان الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي إدارة ولاعبي نادي بيش بمناسبة صعود الفريق الأول لكرة القدم إلى دوري الدرجة الثانية، وأشاد بما أظهره النادي من مستوى فني متطور، وانضباط ميداني، وروح تنافسية عالية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس الجهود المتكاملة التي بذلها مجلس الإدارة والجهازان الفني والإداري، إلى جانب عطاء اللاعبين وإصرارهم على تحقيق تطلعات جماهيرهم.وأكد نائب أمير المنطقة أن صعود نادي بيش يُعد إضافةً نوعيةً لمسيرة الرياضة في منطقة جازان، وحافزًا لبقية الأندية لمواصلة العمل وتطوير الأداء، واستثمار المواهب الشابة، بما يسهم في تعزيز الحراك الرياضي ورفع مستوى التنافس في مختلف الدرجات. ونوّه بما يحظى به القطاع الرياضي في المملكة من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة، ما أسهم في تحقيق نقلات نوعية على مستوى الأندية والمنتخبات والبنية التحتية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير القطاع الرياضي وتعزيز حضوره محليًا ودوليًا.