مرضى القلب في رمضان.. الصيام بحسب استقرار الحالة

مع دخول شهر رمضان، يتجدد السؤال لدى مرضى القلب حول مدى قدرتهم على الصيام، في ظل تغير نمط الحياة اليومي واختلاف مواعيد تناول الطعام والدواء. ويؤكد أطباء القلب أن الصيام لا يُمنع بشكل مطلق عن جميع المرضى، لكنه في المقابل ليس آمناً للجميع، إذ يعتمد القرار على طبيعة المرض ومدى استقرار الحالة الصحية.وفي الحالات المستقرة، مثل مرضى الذبحة الصدرية الخفيفة أو من أجروا قسطرة علاجية وتعافوا دون مضاعفات، يمكن الصيام بعد استشارة الطبيب وإعادة تنظيم الأدوية بما يتناسب مع فترتي الإفطار والسحور. كما أن المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم المنضبط أو اضطراب بسيط في ضربات القلب قد يتمكنون من الصيام بأمان، شريطة الالتزام بالعلاج والمتابعة المنتظمة.لكن الصورة تختلف لدى من تعرضوا حديثاً لجلطة قلبية، أو يعانون من قصور متقدم في عضلة القلب، أو لديهم ضيق شديد في الشرايين، أو اضطراب غير منتظم في النبض. فهؤلاء قد يشكل الصيام خطراً عليهم، خاصة مع احتمالية الجفاف أو انخفاض ضغط الدم، ما قد يؤدي إلى تدهور مفاجئ في حالتهم. ويشير الأطباء إلى أن المشكلة لا تكمن في الصيام بحد ذاته بقدر ما ترتبط بالعادات الغذائية